Make your own free website on Tripod.com

  MANAR SCIENTIFICمؤسسة منار العلمية للدراسات والبحوث الصحية ESTABLISHMENT for HEALTH STUDIES& RESEARCHES

الطب النفسي

واقع الطب النفسي في اليمن

المرض النفسي بين جهل المجتمع و إهمال الدولة: يعد هذا القطاع من الخدمات الطبية الأكثر تضرراً و إهمالاً من قبل المجتمع و الدولة على حد سواء, ورغم ما يعانيه المرضى من التهميش وتجنب الإحتكاك أو التعامل معهم من قبل المجتمع لقصور في الوعي الصحي في إدراك مدى أهمية التقارب والتعامل معهم مهم لهم حيث أنه يساعد غالباً في تماثلهم للشفاء.

وقد عمل اسلوب الدولة في التعامل مع هذه الشريحة من المجتمع على توسيع نطاق التباعد و التنفير أكثر من التقرب إليهم أو حتى التفكير بهم , إذ أن المقر أو المنشأة التي تم إحتواهم فيها إن قامت الدولة بحجزهم في مبنى ملحق بالسجن المركزي في أمانة العاصمة  على سبيل المثال وهذا بالطبع هو ما يسري في غالب محافظات البلاد , كما أن المطلع على تقارير العديد من العاملين في هذا القطاع من الأخصائيين النفسيين يجد مدى الصعوبة و المعوقات التي تواجههم في التعامل مع تردي الوضع من جميع الجوانب و من أهمها القصور في توفير الدواء.

كما أن التفكير بزيارة مريض نفسي في مثل هكذا منشاءة يشجع الكثيرين على عدم التفكير في ذلك.اختلاق العديد من المبررات, أبسطها هو صعوبة التعامل مع الجنود للقصور في الوعي الصحي و تقدير للظروف التي يمثلها مثل هكذا وضع لما يتعلق بالزائر من ذوي المريض أو من قبل الأخرين من الزوار. فمن خلال ما يطرحه أحد المختصين في اليمن الدكتور محمد الطشي ما يعزز الحاجة إلى التعاون من قبل المهتمين بهذا الجانب والدفع بالدولة وعلى وجه الخصوص وزارة الصحة التي تناست أن هؤلاء المرضى هم من مسؤولياتها و ليس من مسؤوليات وزارة الداخلية التي مازالت تعاني الكثير من المقومات الأساسية في التعامل مع القطاع الصحي و خير دليل على ذلك هو عجزها في تكييف أجواء صحية ملائمة للأطباء الذين سارعوا من البداية للعمل معها ولا يزالون يعانون من العديد من المعوقات و المشاكل الوظيفية. فكما يقال "فاقد الشيء لا يعطيه".

   624\9\ 3أغسطس2004م – . دراسة مع دكتور محمد الطشي أخصائي الأمراض النفسية . 15% ما نسبته من سكان اليمن لا يزالون يعانون من أمراض نفسية مختلفة و لم يشفوا بعد قدروا بــ 2,7 مليون مريض. عدد المترددين على المستشفيات و العيادات الخارجية 350 ثلاثمائة ألف مريض سنوياً , المرافق الصحية في اليمن لا تستوعب أكثر من 400 مريض , 213 مئتان وثلاثة عشر ألف مريض من الإجمالي للمرضى هم في أمانة العاصمة.

 

الطب السلوكي

 

يعد من أبرز علماء الطب السلوكي في العالم وتحظي أبحاثة بدعم أعلى هيئة علمية في الولايات المتحدة ويعمل مدير المعاملة في جامعة مينوسوتا الأمريكية وأستاذا له في الكلية الطب بذات الجامعة وأستاذا مساعد للطب العائلي والطب الحيوي في العديد من الجامعات الأمريكية والأوربية والكندية العالم اليمني مصطفى العبسي حاز على العديد من الجوائز وحقوق من الاكتشافات العلمية في إطار برامجه البحثية حول الضغط النفسية وأثرها في صحة الإنسان وأمراض و وظائف القلب والشرائيين بالإضافة إلى أمراض الأزمات ..

’’ الصدى ’’ألتقه خلال زيارة قصيرة قام بها إلى صنعاء وكان هذا الحوار

*في البداية ماذا عن الطب السلوكي وتخصصات

-الطب السلوكي علم حديث أعلن عنة رسمياً في عام 1978مفي جامعة بيير الأمريكية وهو علم يحاول خلق تكامل بين العلوم النفسية والعلوم الكيميائية  الحيوية محاولاً الإستفادة من مختلف التقنيات العلاجية والتشخيصية والقياسية في الإجابة عن أي سؤل ويتعامل الطب السلوكي مع الفرد لحماً ودما وعواطف ومشاعر وتفاعلات وسلوكيات ومناخا اجتماعا وتربية وحالة اقتصادية وبالتالي التدخل العلاجي ينظر إلى المريض –أيا كان –كمحصلة لعدة أسباب من خلال عدة وسائل وللطب السلوكي عدة تخصصات منها الضغط النفسي وأثره في وظائف الجسم الحيوية والألأم المزمنة التي تشكل مشكلة مهنية وصحية كبيرة مثل الصداع الدائم بالإضافة إلى الإدمان ومشكلاته وتخصصات أخرى مثل مشكلات النوم والتأهيل الصحي للأحداث مع العلم أن الطب السلوكي ليركز على التشخيص والمعالجة ولكن على الوقاية بمعنى أن طب وقائي.

*من أين تأتي أهمية هذا الطب ودوره في علاج أمراض القلب والسرطان وغيرها من أمراض العصر؟

- ما يميز الطب السلوكي من الطب النفسي هو إهتماماته العملية في مجال علاقتها بالعمليات الجسمية وبالأمراض مثل القلب وتأتي أهمية هذا العلم في محاولاته المستترة لتوفير وسائل المساعدة للمصابين بالأمراض الخطيرة والتي فشل الطب في حسم مسألتها على الرغم من إنجازاته في الأربعين سنة الأخيرة ومن هنا علينا التخلي عن فكرة التعامل مع الجسم فقط والتعامل مع العوامل السلوكية والعقلية والنفسية بهدف إيجاد وسائل دفاعية لعلاج هذه الأمراض .

وما الذي نتوقعه وننتظره من هذا العلم في المستقبل؟

-هناك طاقة كبيرة ليسهم هذا العلم في تحسين مستوى الصحة والوقاية وإيجاد تقدم هائل.

إذا ما تمثل المناهج والأساليب والعوامل التي يتجه إليها هذا العلم؟

. شكلت الضغوط النفسية وتأثيرها في الصحة محور برامجك البحثية فما أهم الإنجازات والاكتشافات التي حققتها في هذا المجال –كان السؤال الكبير الذي عملت من خلال هو ما الذي يجعل الضغوط النفسية مضرة بالصحة و تحت مظلتة أجريت عدة برامج بحثية أهمية البحث في الأساليب التي تجعل الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي لأمراض القلب والشرائيين أكثر الناس استجابة هو ممونيه للضغوط النفسية ومن الاكتشافات التي وجدناها إن هرمون (الكورتيزول)يعد مهما جدا ًفي المناعة وفي التأثير في وظائف القلب والشرائيين على مستوى السكر في الدم وعمل الكبد و وجدنا أن مستوى هذا الهرمون يرتفع بعد التعرض لضغوط نفسية حادة وخصوصا لدي الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي لتلك الأمراض ما يجعل استجابتهم للمواقف الإنفعالية شديد الأمر الذي يزيد من احتمالات الخطر وهناك برنامج أخر تضمن البحث عن أسباب قلة الحساسية بالألم عند الأشخاص الذين لديهم مستوى مرتفع من ضغط الدم في وقت كانت الاكتشافات التي خرجت بها دراسات أجريناها سابقاً قد أوضحت  أن الأشخاص الذين لايشعرون بالألم (قلة حساسية بالألم )قد لايشعرون بالذبحة الصدرية ما قد يؤخر ذهابهم لغرفة الإسعاف الأمر الذي يضاعف أعراض هذه الذبحة وتكون أجزاء من القلب قد ماتت ونحن نحاول حالياً معرفة الأسباب وقد تابعنا البحث بالمقارنة بين الذكور والإناث وتوصلنا إلى أن هناك العديد من الهرمون الموجودة في النساء لا توجد في الرجال مثل هرمون "الإستروجين"تعمل على إمداد أجسام النساء بنوع من الوقاية والحماية إلى عمر خمسة وخمسين سنة أو سن اليأس حيث يصبح الأمر متساوياً بين الرجال والنساء وفيما يخص أساليب التعبير عن الغضب وأثرها في الوظائف الهرمونية أظهرت الدراسات التي استخدمنا فيها أكثر من اتجاه وأكثر من تقنية قياسية أن التعبير الصريح عن الغضب بشكل واضح وانفعالي يجعل الاستجابات مبالغة فيها أكثر من الأشخاص الذين يكبتون غضبهم فجاءت هذه النتائج تصحيحاً لذلك المفهوم القديم الذي وارثنا من النظريات التحليلية لفرو يد وجاكلين وغيرهم والتي تقول إن التعبير عن الغضب أفضل من الكبت الذي يعتبرونه أكثر ضرراً بالصحة.

أهمية هذا التفكير تزداد عندما نتحدث عن أمراض القلب التي يصاب أصحابها بالسكتة الذين يعانون منها كلما واجهوا مواقف تحتاج إلى تجارب وملاحظات وهناك حكاية حدثت لعالم أسمه "هانز"في القرن الثامن عشر كان يقول أن حياتي في يد إي وقت يختر أن ويضعني في موقف انفعالي حاد وفي ذات يوم كان في إجماع الهيئة الطبية الملكية في إسكلتندا فاشتدت حدة النقاش وعندما خروجه غاضباً صامتاً دخل مكتبه وسقط ميتاً الحكاية ذكرت في كتاب لتعزيز خطورة الإنفعالات الغاضبة على أمراض القلب أو على الأشخاص الذين لديهم إستعداد وراثي للإصابة بها.

 وماالذي يقدمه الطب السلوكي لهولاء المرضى ؟

- تعلمهم معارف سلوكية ونفسية تتعلق بكيفية التعامل مع مواقف الغضب ليقللوا من أخطار وإحتمالات حدوث إي أزمات قلبيه قد تؤدي إلى الموت وذلك يتم من خلال جلسات نضع لهم فيها مواقف غضب معينة للتعرف إلى كيفية الرد على مثل هذه المواقف ويتم إرشادهم إلى الأعراض الجسمانية التي يعانون منها في تلك المواقف والأتجاة الآن صوب معرفات الوسائل التي تساعد هؤلاء الذين يعبرون عن غضبهم بشكل صريح وعدواني وما يترتب على ذلك من نتائج صحية واجتماعية سيئة.

*ومن أين تأتي أهمية تلك البراعم البحثية ؟

- تساعد الناس على العيش بشكل أفضل عبر تعليمهم سلوكيات وقاية.

بمنظور شمولي بمعنى منع الأمراض قبل حدوثها هذا من جهة  أما التحدي الذي يطرحه الطب السلوكي فيتمثل في البحث عن أسباب المرض في عوامل غير الفيروسات البكتيريا مثل العوامل النفسية والبيولوجية والوراثية ما يعني نقلة فكرية في العلوم.

وهل ثم ارتباط بين الطب السلوكي وتعقيدات الحياة التي ضاعفت الضغوط النفسية؟

-نعم هناك علاقة والعلاج لم يعد في كبسولته دواء فقط فأسباب هذه الأمراض تعددت وبالتالي وسائل التعامل معها فالشخص المدخن مثلا يعاني ظروفاً مؤلمة وحياته مليئة بالمشاكل إلى جانب أن لديه استعداد وراثيا أضاف ذلك إذا كان هذا الشخص في اليمن ويتناول القات الكيماويات إلى جانب أنه يشرب ماء غير نقيءٍ فكل تلك مسببات مرضيه وبالتالي لابد للعلاج أن يأخذ في الاعتبار كل ذلك

*وهل وجدت جهداً منضماً للطب السلوكي في اليمن العربي

لم أجد حتى الآن أي جهد منظم أو أي هيئة عربية ترعى هذا الجانب وإن كان هناك من هو مهتم ولديه جهود في هذا الجانب فأنأ من خلال هذه المقابلة أدعوه للاتصال بي والتعاون معنا في هذا المشروع العلمي وأتمنى أن يكون فيه خدمة لكل مواطن عربي ...وأحب أن أوضح أن هناك فرص عديدة لإجراء أبحاث مشتركة وإياد التمويلات التي تدعم هذه الأبحاث إذا ما وجدت و توافرت فيها الصفات والخلفيات المناسبة للقيام بمثل هذا.

 

وللتوصل معي فعنواني:malabsi@umn.edu

 

 

 

مؤتمرات

 

البحث العلمي العربي معوقات وتحديات

 تواصل معنا

 الكادر ومستشارينا

 بروفسور. د. حسين الكاف

 بروفسور. د.عبدالله عبدالولي ناشر

الدكتور محمد السعيدي

الدكتورة روزا الأغبري

أ. م. عايدة عبدالعزيز نعمان

د. ناصر قائد سيف

بروفسور صلاح الدين هداش

 أ. طارق صلاح أسعد

د.منير الشميري

  جرب ذلك

التشريعات الصحية في اليمن

المسؤولية الطبية

جهات متعاونة مع المؤسسة

تكوين العضوية في المؤسسة

ندوات علمية

ورش عمل

حلقة نقاش

توعية صحية

تدريب و تأهيل 

التعليم الطبي في اليمن

استثمار التعليم الصحي في اليمن

مراكز صحية

مستشفيات

معاهد صحية

 

نقابات

نقابة أطباء الأسنان اليمنيين

نقابة الأطباء والصيادلة اليمنيين

 

منظمات غير حكومية

واجبات وحقوق الطبيب

واجبات وحقوق الموظف

انتهاكات الحقوق

شطة ميدانية

الأحداث

حوادث السير وأطفال المدارس

الصحة المدرسية

الإصدارات الصحية في اليمن

المعاقين

 

التأهيل وتنمية الكفأت

بنك المعلومات

 

حقوق الإنسان

حقوق الطفل

حقوق العاملين

حقوق المرأة

 

الخدمات الصحية والبحث العلمي

 

استثمار الكفاءات البشرية

استنزاف القدرات وهجرة الكفاءات

معلومات قيمة

 

أرسل رسالة بريد إلى msehsr1@gmail.com تتضمن أسئلتك أو تعليقاتك حول موقع ويب هذا.
Copyright © 2007 جميع الحقوق محفوظة لموقع مؤسسة منار العلمية للدراسات و البحوث الصحية
المقالات تعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

تاريخ التعديل: 12/20/07